شاهد أيضا

الجيش الفرنسي ينزل قواته في بيروت وطائرات فرنسية في مواجهة تركيا

فرنسا في مواجهة تركيا

فرنسا في مواجهة تركيا

معارك ضارية وقديمة تشهدها العلاقات الفرنسية التركية.. فقبل بضعت أشهر قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الناتو في حالة موت دماغي بسبب التصرفات التركية الأحادية في سوريا ومنها إلى ليبيا، ليرد أردوغان قائلا أنت من يعاني من موت دماغي، ومن هنا بدأت المعارك وحرب الاتهامات بين الدولتين ذات المصالح المتضاربة في المنطقة.

منذ  نهاية الحرب العالمية الثانية، تتعرض فرنسا لأول مرة لتضييق على نفوذها ومخططاتها الإستراتيجية في شمال إفريقيا، وهذه المرة من طرف وافد جديد هو تركيا، وتجد فرنسا نفسها تدريجيا لوحدها بسبب تحفظ باقي أعضاء الاتحاد الأوروبي على سياستها تجاه ليبيا.

 قال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماركون: “أعتبر في الوقت الراهن أن تركيا تلعب في ليبيا لعبة خطيرة وتتناقض مع كل التزاماتها التي تعهدت بها في قمة برلين”. واعتبر أن الوضع لا يصب في صالح الولايات المتحدة وأوروبا والمنطقة، كما أكد في مكالمة هاتفية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق ما كشف عنه في الندوة الصحافية مع ضيفه التونسي.

الجيش الفرنسي ينزل قواته في بيروت وطائرات فرنسية في مواجهة تركيا


بحيث يعد هذا الحادث ذروة أو منعطفا في التوتر الحاصل بين تركيا وفرنسا في ملفات كثيرة وعلى رأسها الملف الليبي. ويكشف في الوقت ذاته أنه لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية تتعرض مصالح ومخططات فرنسا إلى التضييق الواضح من طرف دولة جديدة في المسرح السياسي الإقليمي المتوسطي بعد نهاية الحرب الباردة وهي تركيا. وكانت فرنسا قد عانت خلال الحرب العالمية الثانية على يد القوات النازية في البحر المتوسط، لكنها استمرت في بسط نفوذها المتوسطي بسبب الحوار مع لندن وواشنطن.

وتأتي تصريحات ماكرون بعد الحادث المثير للغاية من قيام فرقاطة تركية بالتحرش بسفينة حربية كورفيت فرنسية قبالة السواحل الليبية يوم 17 يونيو/حزيران الجاري. وكان مشهدا سورياليا، فقد حاولت السفينة الفرنسية العضو في الحلف الأطلسي تفتيش سفينة تركية التي هي الأخرى في الحلف الأطلسي.

الجيش الفرنسي ينزل قواته في بيروت


تجري وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي زيارة إلى بيروت الجمعة، لاستقبال حاملة المروحيات "تونير" المكلفة بتقديم المساعدة بعد انفجار بيروت، وفق ما أعلن مكتبها الأربعاء.

حاملة المروحيات "تونير
حاملة المروحيات "تونير"

وكشف مكتب الوزيرة الفرنسية في بيان عن الهدف من هذه الزيارة، بالقول "نحن هنا، والدعم مستمر، والمساعدة المعلنة سلمت"، وأضاف "من الأهداف إزالة الأنقاض من المرفأ لجعله قادرا على العمل مرة أخرى".

وأبحرت "تونير" الأحد من تولون الفرنسية (جنوب) وتحمل على متنها مجموعة هندسية من القوات البرية تتكون من نحو 350 عنصرا، ومفرزة غواصين من البحرية للتثبت من عدم وجود حطام يصعّب الوصول إلى المرفأ.

زورو موقعنا على فيسبوك


تعليقات
ليست هناك تعليقات




    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -