شاهد أيضا

أردوغان رجل إسلام أم محتال يستغل الإسلام

أردوغان رجل إسلام أم محتال يستغل الإسلام 


أردوغان رجل اإسلام أم محتال يستغل الإسلام

بعد سقوط الدولة العثمانية على يد مصطفى كمال أتاتورك سنة 1923 و اإستيلائه  على السلطة ثم إعلان قيام الجمهورية التركية  الحديثة والتي كان ينص دستورها في المقام الأول على علمنة توركيا و طمس تعاليم آلإسلام بشكل كلي .

في نفس السنة 1923 وقع أتاتورك و الموالين له على معاهدة لوزان التي بموجبها تنازلة تركيا على العديد من الممتلكات في البر و البحر بالإضافة لذالك رفع الدعم عن حلفائها في إفريقيا و الشرق الأوسط لصالح دول الحلفاء بالاخص فرنسا التي لطالما جعلت من إفريقيا جزء منها يتوجب ان يبقى تحت سيطرتها كمصدر ثروة لشعوبها على حساب الأخرين .

بعد وفاة مصطفى كمال أتاتورك خرج من تحت عباءته تلميذ يدعى عدنان_مندريس ليتحدى تشريعاته العلمانية وعلى الرغم من أنه أدخل تركيا في حلف شمال الأطلسي وجعلها رأس حربة للغرب في مواجهة الاتحاد السوفيتي، فإن ذلك لم يشفع له حينما تحرك الجيش ضده في أول انقلاب في تاريخ تركيا المعاصر ليحكم عليه بالموت مع عدد من رفاقه بعد عشر سنوات قضاها في الحكم.

إعدام عدنان مندريس
عدنان مندريس في طريقه لإعدام 

كان مندريس قد خاض حملته الانتخابية على أساس وعود بإلغاء الإجراءات العلمانية الصارمة التي اتخذها سلفه إينونو وكان من بينها جعل الأذان بالتركية وكذلك قراءة القرآن وإغلاق المدارس الدينية، وحينما فاز، قام مندريس بإلغاء هذه الإجراءات حيث أعاد الآذان إلى العربية في 16 يونيو 1950، وأدخل الدروس الدينية إلى المدارس العامة وفتح أول معهد ديني عال إلى جانب مراكز تعليم القرآن الكريم، كما قام بحملة تنمية شاملة في تركيا شملت تطوير الزراعة وافتتاح المصانع وتشييد الطرقات والجسور والمدارس والجامعات.

لم يكن مندريس إسلاميا، بل كان عضوا في حزب الشعب الجمهوري الذي أسسه أتاتورك ونائبا عن الحزب المذكور في البرلمان، لكنه إتخذ في عام 1945 إلى جانب ثلاثة نواب آخرين موقفا معارضا لزعيم حزبهم ورئيس الوزراء عصمت إينونو خليفة أتاتورك وحامي ميراثه العلماني، انفصل النواب الأربعة ليشكلوا حزبا جديدا هو الحزب الديمقراطي بزعامة مندريس متحدين إجراءات منع الأحزاب آنذاك.

بعد إستشهاد عدنان مندريس ومرور تركيا في فترة عصيبة ظهر للأمة التركية رجل ينتمي لتيار الإسلامي يدعى نجم الدين اربكان وبشكل علني برفقة تلامدته الذي كان من بينهم شخص يدعى رجب طيب اردوغان الذي لطالما كان اليد اليمنى لنجم الدين أربكان والذي عايش أربع إنقلابات برفقة أستاذه .
نجم الدين أربكان برفقة أردوغان
نجم الدين أربكان برفقة أردوغان

    في فترة أربكان كان أردوغان بمثابة المشروع الذي سيعيد الأمجاد لذلك كان يستفيد من كل شيئ لكن الأمر إستعصى عليهم في ظل تواجد دولة عميقة تحرك الجيش نحو الإنقلاب في أي صعود للإسلاميين لكن ومع مرور الوقت و في التسعينات عرف أن من يمول و يسيس تلك الإنقلابات هو شخص يدعى فتح الله غولن والذي كان يتنكر تحت عباءة الفقه و الدين بصددها قرر أردوغان إعلان تخليه عن حزب أربكان و دخول جحر الأفعى مهما كان الثمن خصوصا و أن وصول أردوغان لحكم تركيا كان شبه مستحيل بسبب سنوات من السجن قضاها نتيجة قصيدة إسلامية بحيث أن الدستور كان يمنع  المسجون من الوصول لسدة الحكم و بذلك كان ذلك بمثابة سبب أساسي جعل من أردوغان يضع يده في يد عميل إسرائيل و الغرب للوصول إلى سدة الحكم٠
أردوغان و فتح الله غولن
أردوغان و فتح الله غولن
        بعد وفاة نجم الدين أربكان أبو الحركة الإسلامية السياسية بتركيا عن عمر يناهز 85 سنة 2011 و في ظل حكم عبد الله غولن أحد تلامذته كان أردوغان لا يزال يتظاهر بطاعتة لفتح الله غولن و إسرائيل لدرجة وضعه إكليل الورد على قبر مؤسس الصهيونية تيودور هرتز ........

من هو فتح الله غولن

فتح الله غولن داعية سياسي تركي، بدأ حياته على منابر المساجد، وتحول إلى شيخ طريقة وقائد جماعة، مزج التصوف بالسياسة، فحارب حزب العدالة والتنمية ذي التوجه الإسلامي، وأيد العسكريين وتحالف مع العلمانيين.

المولد والنشأة

ولد فتح الله غولن يوم 27 أبريل/نيسان 1941 في قرية "كوروجك" بمحافظة أرضروم التركية، في عائلة متدينة.

درس القرآن في بيت أهله على والدته رفيعة خانم التي حرصت على تعليمه، ويقول إنها كانت توقظه في الليل لتقرئه القرآن، وأنه حفظه في زمن قياسي.

التحق بمدرسة دينية في طفولته، وكان يتردد على الدائرة الصوفية (التكية) ليتلقى تربية روحية إلى ‏جانب العلوم الدينية التي بدأ يتلقاها من علماء معروفين.

وقد درس النحو والبلاغة والعقائد والفقه وأصوله على عثمان بكتاش، ولم يهمل دراسة العلوم الوضعية ‏والفلسفية، التي عمق مطالعاتها ودراستها بعدئذ.

وعمل إماما في جامع (أُوجْ شرفلي) بمدينة أدرنة التي مكث فيها سنتين ونصف السنة، ثم بدأ عمله الدعوي في أزمير بجامع "كستانه بازاري" وفي مدرسة تحفيظ القرآن التابعة للجامع.

مساره الفكري

هذا ويعتبر غولن من أتباع التصوف، ويصنف صوفيا في أفكاره ودعوته، وقد تأثر في توجهاته المعلنة ببديع الزمان سعيد النورسي، صاحب "رسائل النور" الذي لم يلتقه.

ورغم ذلك البعد، فإنه يضع الإسلام والقومية والليبرالية في كفة واحدة، ويرى أن الإسلام ليس أيديولوجية سياسية أو نظام حكم أو شكلاً من أشكال السلطة.
يقوم المنهج الفكري لـ"جماعة الخدمة" (التي تأسست أوائل 1970) على كتب غولن وكتب النورسي، إضافة إلى أوراد الذكر والأدعية المختلفة، ويعيب عليها بعض المتابعين ضعف التركيز على القرآن الكريم وعلومه.

وققد بدأ غولن نشاطه الدعوي مبكرا، وانطلق واعظا يلقي الخطب في جوامع غرب الأناضول، ويلقي المحاضرات، وينعش الندوات العلمية والدينية والاجتماعية والفلسفية والفكرية، في مناطق كثيرة من تركيا.

عرف بتبحره في العلوم الإسلامية المختلفة، وبراعته في الخطابة، إضافة إلى غزارة إنتاجه العلمي، حيث ألف نحو ستين كتابا، ترجمت إلى 39 لغة منها العربية والإنجليزية والفرنسية والصينية والألمانية والألبانية.

إنتهاء الجزء الأول
يتبع

تعليقات
تعليق واحد
  • Unknown
    Unknown 11 أغسطس 2020 في 2:03 م

    كلنا اردوغان تحيا تركيا

    إرسال ردحذف




    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -