شاهد أيضا

تركيا أقوى من اليونان في الميدان.. وفرنسا لن تهزم تركيا

 

حرب شرق المتوسط ستقضي على الناتو.. وفرنسا لن تهزم تركيا

في عام 2017، في حفل ترحيب خلال الزيارة الأولى لرئيس تركي لليونان منذ 65 عاما، فاجأ "أردوغان" الرئيس اليوناني "بروكوبيس بافلوبولوس" بقوله إن معاهدة لوزان لعام 1923، التي حددت حدود تركيا الحديثة بعد انهيار الدولة العثمانية، بحاجة إلى المراجعة.

وبالنسبة لتركيا، يعد الوصول إلى مصادر الطاقة هدفا رئيسيا للسياسة الخارجية، ومسألة تتعلق بالسيادة الإقليمية، فضلا عن تصحيح مظالم الماضي.

وليس من الصعب أن نرى لماذا يخصص "أردوغان" مثل هذا الجهد في المنطقة، فالاكتشافات الأخيرة للغاز الطبيعي في شرق المتوسط ​​هائلة.

ومما أثار استياء أنقرة أن معاهدة لوزان جعلت من بحر إيجه بحيرة يونانية ومكنت أثينا من تحدي وصول تركيا إلى الممرات التجارية كما تشاء.

وعلى سبيل المثال، لم تستوعب تركيا أبدا حقيقة أن جزيرة "كاستيلوريزو"، المعروفة باسم "ميس" باللغة التركية، التي تقع على بعد ميل واحد من الساحل التركي و360 ميلا من الساحل اليوناني تنتمي إلى اليونان.

وأكثر ما يفاقم غضب تركيا هو أن الجزيرة، التي تبلغ مساحتها 3.5 ميل مربع، بها منطقة اقتصادية خالصة تبلغ 15 ألفا و500 ميل مربع.

ولم تتصور تركيا في عام 1923 أن تصبح هذه مشكلة في المستقبل، ولكن في الأسبوع الماضي، أعلنت الحكومة اليونانية أنها ستقدم مشروع قانون لتوسيع المياه الإقليمية اليونانية في البحر الأيوني من 6 أميال بحرية إلى 12 ميلا.

وقال نائب الرئيس التركي "فؤاد أوقطاي" إن ذلك سيكون سببا للحرب حيث ستكون المصالح التركية على المحك.

ولا تعترف تركيا بالاتفاقيات البحرية التي تحدد المياه حول ساحل قبرص، وفي عام 2017، أرسلت أنقرة سفنا بحرية لمراقبة سفينة حفر نيابة عن قبرص، وبعد ذلك بعام، منعت سفينة أخرى من التنقيب فيما تعتبره جرفها القاري.

أثينا لا تملك الجرأة لمجابهة تركيا على طاولة المفاوضات

حرب شرق المتوسط ستقضي على الناتو.. وفرنسا لن تهزم تركيا


جدد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، هجومه على الحكومة اليونانية، وقال إنه إذا كانت اليونان لديها الجرأة الكافية لمواجهة تركيا وتثق في أوراقها، فلتجلس على طاولة المفاوضات وتثبت حقها، مضيفًا أن «تركيا أقوى من اليونان في الميدان».

وقال جاويش أوغلو خلال لقائه، اليوم الثلاثاء، مع وزير خارجية الكونغو - برازافيل، جان كلود جاكوسو، بالعاصمة أنقرة، إن اليونان رفضت في الآونة الأخيرة كل المبادرات التي أعلنها الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي «الناتو»، وادعى أن أثينا لا تستطيع أن تكشف ذلك بشكل علني، لكنها في الوقت نفسه تلقي بالتهمة في وجه تركيا مباشرة.

وتابع الوزير التركي أن بلاده رحبت بجميع مبادرات حلف الأطلسي لعودة الحوار بين البلدين، وقال «نحن مستعدون لذلك تمامًا، ووافقنا على المبادرة المطروحة من قبل الناتو، ولكن اليونان رفضت ذلك».

وفي ضوء ذلك اشترطت اليونان توقف تركيا عن تهديداتها إذا ما أرادت البدء بمحادثات لخفض التوتر بين البلدين. ورد رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميكوتاكيس، على دعوة الحوار التي أطلقها حلف شمال الأطلسي «الناتو» لإجراء مباحثات بين تركيا واليونان، قائلاً «يجب على تركيا التخلي عن سياسات التهديد قبل بدء أي حوار».



تعليقات
ليست هناك تعليقات




    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -