شاهد أيضا

تركيا تنطلق نحو "سباق الفضاء"


تركيا تنطلق في "سباق الفضاء"


بثبات وحزم و قدرات محلية.. تركيا تنطلق في 'سباق الفضاء ' أنقرة حققت، خلال فترة وجيزة، إنجازات مهمة بمجال الصناعات الدفاعية ووصلت إلى صاروخ سبر محلي الصنع، أول مركبة تركية تعبر حدود الفضاء.

القمر المحلي الصنع سيضمن تدفق معلومات آمنة لتركيا أيام الحرب والسلم ويسهم بمجالات عديدة من الزراعية إلى الاستخبارات الحربيةحققت تركيا، خلال السنوات الأخيرة، إنجازات مهمة في مجال الصناعات الدفاعية، ومهد التقدم التقني، الذي أحرزته ضمن"حملة التكنولوجيا الوطنية"، طريقها إلى الفضاء.

وبفضل مشروع مؤسسة الصناعات الدفاعية في الرئاسة التركية، وصلت أنقرة إلى أول صاروخ سبر محلي الصنع، أول مركبة تركية تعبر حدود الفضاء.وظهرت أولى بشائر مقولة رئيس مؤسسة الصناعات الدفاعية، إسماعيل دمير، إن"تركيا رأت الفضاء"، في مراسم افتتاح مركز"روكيتسان" لأنظمة إطلاق الأقمار الصناعية وأبحاث التكنولوجيا المتقدمة، ومنشأة إنتاج المواد الخام المتفجرة.

وخلال افتتاح المركز، بمشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تم عرض صور من الفضاء التُقطت من صاروخ السبر، الذي تم إطلاقه بتقنيات محلية.‎‎ويعود طريق هذا التطور إلى عام 2012، حين أصدرت اللجنة التنفيذية للصناعات الدفاعية في تركيا قرارا حول وصول تركيا إلى الفضاء باستقلالية وبقدرات محلية، وبدأ العمل في هذا المجال منذ ذلك الحين.


وصول مبكر للفضاء


تركيا تنطلق في "سباق الفضاء"



في الوقت الراهن، تتواصل بنجاح الدراسات التجريبية المتعلقة بالمشروع، حيث يتم تنفيذ العشرات من مشاريع التطوير التكنولوجي الضرورية للوصول إلى الفضاء مع الجامعات والمعاهد والشركات الوطنية المشاركة.



وبقدراتها الهندسية، طورت "روكيتسان" مع شركائها المحليين 24 تقنية مختلفة خلال ثلاث سنوات.



وتقف وراء نتائج الاختبارات الناجحة في "روكيتسان" جهود قرابة 1000 خبير وتقني، عملوا لأكثر من مليون ساعة.



وبتحقيق هدفها بالوصول إلى الفضاء خلال ثلاث سنوات، أي قبل سنة من المدة المحددة، تكون تركيا قد أقدمت على أول خطوة باتجاه الفضاء، باستخدام تكنولوجيا طورتها بنفسها بشكل كامل.



وتخطى صاروخ السبر المحلي الصنع، الذي أُطلق ضمن مشروع تطوير نظام إطلاق أقمار صناعية صغيرة، مسافة 100 كيلو متر، وهي حدود الفضاء المتعارف عليها، ليصل إلى ارتفاع 130 كيلو مترا.



وتم إطلاق الصاروخ بتقنية الوقود الصلب، وخلال المراحل القادمة سيتم اختباره بالوقود السائل إضافة إلى الصلب.



كما ستبدأ التجارب الفضائية الأولى لتقنية محركات الصواريخ، التي تعمل بالوقود السائل المطورة محليا، وستتواصل أعمال تطوير محركات صواريخ تعمل بالوقود الهجين.
تعليقات
ليست هناك تعليقات




    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -