طرح وزراء خارجية باكستان وتركيا وأذربيجان، في إسلام آباد عددا من الملفات، وأكدوا حرص الدول الثلاث على تنمية التعاون العسكري والتبادل التجاري وتنسيق المواقف السياسية.
وقد صرح وزير الخارجية الباكستاني، شاه محمود قريشي، إن اللقاء أتاح الفرصة للتعرف على "التحديات المشتركة التي تواجهنا، وجددنا دعم الأمن القومي لدولنا".
وأردف قائلا "نؤمن بأن حل قضية قبرص يقوم على حقيقة الاعتراف بوجود مجتمعين، وهو ما تنص عليه قرارات الأمم المتحدة".
أما من جهت وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، فلفت إلى أن حجم التبادل التجاري بين بلاده وباكستان بلغ 100 مليون دولار، قائلا إنه "لا بد من زيادة" هذا الرقم.
وأشار أوغلو إلى ارتفاع مستوى التعاون الدفاعي بين باكستان وتركيا، مضيفا أن "هذا أمر مشجع".
وقال إن اللقاء "ناقش قضايا كشمير وقبرص وناغورني قره باغ وشرق المتوسط".
وأعلن أوغلو أن أنقرة وإسلام آباد وباكو قررت اتخاذ خطوات مهمة بخصوص تعزيز الأمن والاستقرار والازدهار.
من جانبه أشاد وزير خارجية أذربيجان، جيهون بيرم أوف، بالدعم الباكستاني والتركي لأذربيجان في قضية ناغورني قره باغ، وقال إن "موقفهم يعكس كونهم شركاء وأصدقاء".
وأضاف جيهون بيرم أوف "لدينا رؤية مشتركة لتطوير التعاون بين دولنا، وأدعوكم للمشاركة في جهود إعادة بناء الأراضي المحررة حديثًا".

