شاهد أيضا

مناورات بحرية جزائرية روسية بالمتوسط

مناورات بحرية جزائرية روسية بالمتوسط 

مناورات بحرية جزائرية روسية بالمتوسط

ذكرت المنطقة العسكرية الجنوبية (يوفو) يوم السبت أن روسيا أرسلت الفرقاطة الأدميرال جريجوروفيتش المجهزة بصواريخ كروز "كاليبر" وسفينة الدورية الجديدة "ديمتري روجاتشيف" ،بالإضافة وزورق الإنقاذ "SB-742" من التجمع الدائم للبحرية الروسية في البحر الأبيض المتوسط، إلى ميناء الجزائر لتشارك في المناورات الدولية  مع سفن البحرية الجزائرية قد تستمر حتى 20 نوفمبر من الشهر الجاري.

وقد أعلن كل من "الأدميرال جريجوروفيتش" و "دميتري روجاتشيف" وزورق الإنقاذ SB-742 من سرب البحرية الروسية في البحر المتوسط على ​​وصلوهم إلى ميناء الجزائر.حيث يشارك في المناورات البحرية الجزائرية: الفرقاطة حراد ، وسفينة التدريب  "الصومام" ، وسفينة الإنقاذ المنجد ، وطائرة دورية ، وطائرة هليكوبتر للبحث والإنقاذ.

وقد صرح كل من المشاركين في هذه المناورة على أن الغرض من المناورة هو العمل على تحركات مشتركة بين أساطيل البلدين ، لتعزيز الأمن في المنطقة. وكانت الأهداف الرئيسية للتمرين تطوير التعاون العسكري الروسي الجزائري ، وتبادل الخبرات بين الأساطيل. في أداء مهام محددة ، وتخطيط وتنسيق أنشطة التدريب البحري المشترك.

روسيا تبحث عن موطئ قدم بإفريقيا

تتحدى روسيا حالة الجمود المستقرّ في إفريقيا مستغلة الاضطرابات الأمنية والخلافات الدبلوماسية مع القوى الغربية لتوسيع حضورها في القارة.

فمن ليبيا إلى نيجيريا ومن إثيوبيا إلى مالي تبني موسكو تحالفات عسكرية استراتيجية من جهة وتحسّن من جهة أخرى صورتها على امتداد إفريقيا خلال السنوات الماضية.
ففي انتظار القمة الروسية-الإفريقية الثانية المجدولة خلال عام 2022 كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعهّد بالقمة الأولى في سوتشي عام 2019 بأن لا تكون روسيا "مشاركة في "تقسيم" جديد لثروات القارة"، قائلاً إن بلاده في المقابل "مستعدة للانخراط في التنافس حول التعاون مع إفريقيا".

فعبر الأمم المتحدة قدّمت روسيا أيضاً مساعدات غذائية وطبية إلى جانب دعمها المتصاعد تجارياً واقتصادياً وعسكرياً على امتداد القارة. انتظار القمة الروسية-الإفريقية الثانية المجدولة خلال عام 2022 كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعهّد بالقمة الأولى في سوتشي عام 2019 بأن لا تكون روسيا "مشاركة في "تقسيم" جديد لثروات القارة"، قائلاً إن بلاده في المقابل "مستعدة للانخراط في التنافس حول التعاون مع إفريقيا".

فعبر الأمم المتحدة قدّمت روسيا أيضاً مساعدات غذائية وطبية إلى جانب دعمها المتصاعد تجارياً واقتصادياً وعسكرياً على امتداد القارة.

فرنسا تفقد مستعمراتها 

مناورات بحرية جزائرية روسية بالمتوسط

تحافظ فرنسا على أكبر حضور في إفريقيا ولديها أكبر عدد من القوات في القارة بما يفوق أي قوة استعمارية سابقة، خصوصاً بتشكيلها قوة من 5100 جندياً في منطقة الساحل التي تعدّ فيها الحدود بين مالي وبوركينا فاسو والنيجر نقطة ساخنة للعنف.

في هذا الصدد يقول لوو نيل المحلل السياسي للشؤون الأفريقية إن "باريس غير منسجمة فيما يتعلق بالتعامل مع الأنظمة التي تعدها صديقة في إفريقيا، إذ غضت الطرف عن انتقال السلطة غير الدستوري في تشاد، بينما اختارت خطَّ مواجهةٍ صلباً مع الانقلاب في مالي".

فالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعم انتقال السلطة العسكري من الرئيس التشادي إدريس ديبي الذي قتل في معارك مع قوات متمردة في أبريل/نيسان إلى ابنه، وهو أمر انتهك دستور البلاد وقاد إلى مظاهرات معادية لفرنسا وتخريب ممتلكات شركة "توتال" النفطية الفرنسية في تشاد.

في المقابل حينما أرسى الجنرال أسيمي غويتا حكماً عسكرياً في مالي أدان ماكرون الانقلاب وعلّق عملية عسكرية مشتركة مع الجيش المالي. كما شهدت البلاد أيضاً مظاهرات معادية لفرنسا رفعت فيها في المقابل أعلاماً روسية.
تعليقات
ليست هناك تعليقات




    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -