شاهد أيضا

صحيفة بريطانية تهاجم أردوغان: إلى متى سيبقى رئيسا ؟

صحيفة بريطانية تهاجم أردوغان: إلى متى سيبقى رئيسا؟

صحيفة بريطانية تهاجم أردوغان: إلى متى سيبقى رئيسا؟
 

قامت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، اليوم الإثنين ، بمهاجمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وذلك إيزاء تراجع سعر صرف الليرة التركية خلال الفترة الماضية.

هذا وقد إحتوت الصحيفة في مضمونها على تدهور أسعار صرف الليرة التركية مقابل العملات الأجنبية، مستهدفة أردوغان بطريقة غير مباشرة.

وأشارة الصحيفة على أن “الليرة التركية طالما لم تغير مسارها، فإن السؤال الوحيد الذي يواجه تركيا ذات الإمكانيات الكبيرة هو: إلى متى سيبقى أردوغان رئيسًا لدولة مثل تركيا؟ ”.

وقد علق أردوغان في تصريحات صحفية، على أن “المشاكل الناجمة عن ارتفاع الأسعار التي تشهدها البلاد بسبب التقلبات في سعر الصرف سيتم معالجتها عبر الاستثمار والتوظيف والإنتاج”.

إقرأ أيضا :  أردوغان يخوض حربا على الفوائد البنكية ؟

هذا وقد شدد أردوغان على أنه “لم ولن يؤيد يومًا رفع أسعار الفائدة”، مؤكدًا أنه لا تنازل عن هذا الأمر.

وأردف قائلا “سننجح في هذا الأمر، وسترون المستويات التي سينخفض إليها التضخم قبيل الانتخابات”.

وأضاف أردوغان على أن “البنوك التركية لا سيما الحكومية مستعدة لتقديم الدعم اللازم للراغبين بالاستثمار”.

كما وقد أشار أردوغان إلى أن “مشاكل ارتفاع الأسعار الناجمة عن التقلبات في سعر الصرف، ليس لها أساس اقتصادي”.

الرابحون من إنخفاض سعر الليرة التركية؟

إن لتقويم أداء الاقتصاد القومي لأي بلد هي المنفعة العامة، والمصلحة التي تفيد عامة المجتمع، ولكن في ضوء الواقع المعيشي، فإن الليرة التركية قد تراجعت لأدنى المعدلات منذ عام 2013، إلا أن هناك من يستفيد من هذا الوضع، وهناك في المقابل أيضا متضررون.


المتضررون من خفض سعر الفائدة، هم شريحة المدخرون، الذين احتفظوا بمدخراتهم بالعملة المحلية خلال الفترة الماضية، حيث انخفضت القدرة الشرائية لمدخراتهم، وتراجع قيمة ما لديهم من ثروة، لذلك فهذه الشريحة تفضل رفع سعر الفائدة، ليعوضهم عن هذه الخسائر.
الشريحة الثانية هم الرابحون من هذا الوضع في المقام الأول المضاربون على سعر العملة، والذين يراقبون السوق منذ فترة، ويعملون على الاحتفاظ بقدر كبير من العملات الأجنبية لبيعها في هذا التوقيت، وأيضا هناك منافع تعود على قطاع السياحة، وقطاعات الأنشطة التصديرية.

تعليقات
ليست هناك تعليقات




    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -