شاهد أيضا

الليرة التركية مقابل الدولار الأمريكي

 USD/TRY - دولار أمريكي ليرة تركية


     TRY الليرة التركية مقابل الدولار الأمريكي13.5517  =  1$   الليرة التركية مقابل الدولار الأمريكيUSA  

شهدت الليرة التركية تراجعا جد قياسي مرة أخرى مقابل الدولار الأمريكي واليورو وذلك مع قرب نهاية تداولات هذا الاسبوع المثير ، هذا وقد وصل سعر الدولار الامريكى مقابل الليرة التركية USD/TRY الى مستوى  جد قياسى تاريخى جديد 17.14 دولار قبل ان يستقر حول مستوى 16.3363 وقت كتابة التحليل.ويرجع السبب في هذا الهبوط لليرة التركية بعد أن خفض البنك المركزي التركى أسعار الفائدة في مواجهة ارتفاع تضخم الأسعار.
وقد صوت البنك المركزي التركى يوم الخميس الماضي على قرار لخفض أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس ، وخفض سعر مزاد إعادة الشراء لأسبوع واحد بنسبة 14٪.

وقد أكد البنك المركزي مؤخرًا نيته المشاركة في سوق الصرف الأجنبي الفوركس، وذلك عن طريق بيع الدولار الإحتياطي لدعم الليرة. إلا أن هناك محللون إقتصاديون فسرو المشكلة في تلك المبادرة لإنعاش الليرة التركية حيث أن احتياطيات النقد الأجنبي في أنقرة غير كافية لإنجاح تلك الاستراتيجية. وبحسب البنك المركزي ،فقد تراجعت احتياطيات النقد الأجنبي إلى 84.15 مليار دولار في الأسبوع المنتهي في 10 ديسمبر ،شهد انخفاضًا إبتداءا من 85 مليار دولار في الأسبوع السابق.


هذا ويشار إلى أن البنك المركزى التركى قد تدخل أربع مرات في الأسابيع الأخيرة عن طريق القيام ببيع العملات الأجنبية في محاولة لدعم الليرة ، لكن الإجراءات باءة بالفشل في وقف انخفاض قيمتها. وتسبب ارتفاع أسعار المستهلكين وانخفاض قيمة الليرة في معاناة الكثير من الناس لتغطية نفقاتهم. تتشكل طوابير طويلة خارج الأكشاك التي تديرها البلدية لبيع الخبز بأسعار مخفضة. واتهم زعماء حزبين معارضين أردوغان بسوء إدارة الاقتصاد بشدة ودعوا إلى إجراء انتخابات عامة مبكرة. ويصر أردوغان على إجراء الانتخابات في عام 2023 كما هو مقرر.

إقرأ أيضا 

بعد تدهور وضعية الليرة التركية هل تذهب تركيا لإنتخابات مبكرة  ؟

تشهد تركيا في الأونة الأخيرة تراجع غير مسبوق في سعر صرف الليرة التركية وذلك في خضم الأزمة الاقتصادية العالمية والمضاربات التي تتعرض لها الليرة التركية، وإنعكاس هذين الأمرين على الوسط التركي، وبصدد هذا الوضع فقد وجدت المعارضة التركية في هذه المسألة الفرصة التي يمكن أن تعلّق عليها طموحاتها لزعزعة ثقة جمهور العدالة و التنمية بشكل عام والرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشكل خاص.

فالمعارضة التركية -رغم تعدد أطيافها ومرشحيها،  ترى أن أردوغان وحزبه في أضعف حالاتهما بما يمهد لتحقيقها فوزا بحجم المفاجأة في هذه الانتخابات، في حين يؤكد أردوغان وأنصاره أن رسوخ "التجربة الأردوغانية" وقوة مشروع حزب العدالة والتنمية ومنجزاته السياسية والاقتصادية يصعبان ذلك.

المنافسة بين الأحزاب على تبوّء مراكز السلطة في تركيا أمرٌ طبيعيّ ولا يرى فيه الرئيس التركي مشكلة له مادامت المعارضة تمارس حقها في إدارة تركيا بشكل قانوني، وذلك لكون تركيا بلدٌ ديمقراطي، وأردوغان لم يأت إلى كرسي الرئاسة بالقوة بل بانتخابات ديمقراطية.

لكن أصوات المعارضة بدأت تتعالى مؤخراً مطالبةً بإجراء انتخاباتٍ مبكرة في تركيا، أملاً باستغلال تذبذب سعر صرف الليرة التركية مقابل الدولار الأمريكيّ.

وقد علق السياسي يوسف كاتب أوغلو على مطالب المعارضة بإقامة إنتخابات مبكرة بقول ” إن “كل المؤشرات والدلائل تقول إن الانتخابات ستكون في موعدها في حزيران/يونيو 2023، وتأكيد أردوغان وتصريحاته في هذا الخصوص واضحة المعالم”.

وأردف قائلا  “لكن السياسة دائما متقلّبة وفق التطوّرات الداخلية والخارجية، ربما يكون احتمال انتخابات مبكرة واردا، لكنّه لن يكون بطلب من (العدالة والتنمية) كحزب سياسي له ثقله وله الحق في إجرائها بوقتها المحدد”.

وأضاف كاتب أغلو  “ أتوقّع أن الظروف المحيطة بالجوّ العام سواء الاقتصادية أو الاجتماعية، ما تزال بحاجة إلى وقت وإجراء الكثير من استكمال المشاريع غير المنتهية، والإصلاحات والقوانين، خصوصاً فيما يتعلق بالوضع الاقتصاديّ” .               

تعليقات
ليست هناك تعليقات




    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -