شاهد أيضا

الجزائر تنصب منظومة صواريخ على الحدود مع المغرب

الجزائر تنصب منظومة صواريخ على الحدود مع المغرب

 بعد اتهام الجزائر للمملكة باستهداف شاحنتين كانتا في طريقهما إلى موريتانيا والذي نتج عنه مقتل 3 جزائريين. قامت الجزائر بخطوة تصعيدية جديدة، حسب وسائل إعلام إسبانية أفادة بأن الجيش الجزائري قام بنشر مجموعة من منصات الصواريخ بانتسير قرب الحدود مع المملكة المغربية.

وقد قامت صحيفة "larazon" الإسبانية، أمس الخميس، بنشرت صورا تظهر تنصيب الجزائر لعدد من منصات الصواريخ قرب الحدود مع المغرب.

وصرحت الصحيفة،على أن الصور الملتقطة بواسطة الأقمار الصناعية، تظهر نشر الجيش الجزائري لـ 7 منصات متنقلة لإطلاق الصواريخ يرجح أنها روسية الصنع بأكملها

وأضافت الصحيفة أن حادث استهداف الشاحنات ومقتل 3 سائقين جزائرين تسبب في حالة من أقصى درجات التوتر بين البلدين، متساءلة عن حدوث حرب وشيكة بين البلدين الجارتيين.

ومن جهة أخرى فقد أبدى المغرب أيضا جاهزية إستعداده  للرد بقوة في حال حدوث أي اعتداء عليه، رغم أنه ليس لديه النية لخوض حرب مع جيرانه.
وحسب الصحيفة يعتقد المغرب أن الجزائر تبحث عن ذريعة لشن الحرب، نافيا أن تكون قواته المسلحة هي المسؤولة عن مقتل 3 مواطنين جزائريين.

الإستعدادات الجزائرية و نوع الأسلحة المستعملة في حال نشوب الحرب

وقد كشف الموقع الجزائري "ميناديفونس" المهتم بالشؤون العسكرية وأسواق السلاح، عن تسلم الجزائر  ثلاثة طرادات روسية الصنع من نوع "ستيريغوتشي بروجكت 20380" في بدايات 2021، وأوضح أن موسكو قررت سلمت الجزائر نسخة مطورة من هذه الطرادات بالقدرات والمواصفات نفسها التي يتوافر عليها الأسطول البحري الروسي، ومن بينها التجهيزات الإلكترونية المتطورة، وتضمنها صواريخ مضادة للسفن، بالإضافة إلى نظام دفاعي جوي من نوع "بانتسير إم" وصواريخ "سام ريدوت".
ومن خصائص الطائرة الشبح الروسية، السرعة والقدرة الفائقتان على المناورة، وإلكترونيات طيران متقدمة للتغلب على الجيل السابق من الطائرات المقاتلة، وكذلك الدفاعات الأرضية والبحرية، كما تتميز بتقنية التخفي مع الاستخدام الواسع للمواد المركبة، وهي قادرة على تطوير سرعة الإبحار التي تفوق سرعة الصوت، ومجهزة بأحدث المعدات الإلكترونية اللاسلكية، ونظام الرادار ينتشر عبر جسمها وبعض الابتكارات الأخرى.

الجاهزية الدفاعية و الهجومية عند المغرب 

الجاهزية الهجومية

من ناحية أخرى فإن السلاح الهجومي الذي يمتلكه المغرب فيتمثل في الطائرات المسيرة تركية الصنع “بيرقدار تي بي 2” و التي إقتنتها بمبلغ يقارب 80 مليون دولار. وكانت الطائرات المسيرة التركية قد فاجأت العالم خلال السنوات الثلاث الأخيرة، من خلال دورها الفعال في ليبيا وسوريا، وأساسا في الحرب بين أذربيجان وأرمينيا، عندما نجحت في سحق القوات الأرمينية.
هذا وتعتبر "بيرقدار تي بي 2" أول مُسيَّرة مسلَّحة تدخل إلى الخدمة في القوات الجوية المغربية، بعد خضوع عسكرييها لبرنامج تدريبي في تركيا خلال الأسابيع الماضية.

الجاهزية الدفاعية

في الشأن الأمني والعسكري للمغرب فبي إقتناء المغرب لمنظومة تشويش “كورال فإن “القوات المسلحة الملكية باتت مستعدة لمواجهة كل الأخطار والتهديدات الخارجية، في إطار إستراتيجية عسكرية شاملة تروم تطوير القدرات والكفاءات القتالية لأفراد القوات؛ حتى تكون قادرة على صد جميع أنواع التهديدات”.

وقد نوه الخبير في الشأن الأمني والعسكري بنحمو بأن “خصوم المغرب في المنطقة يسعون إلى جر المنطقة نحو العنف واللا استقرار”، مبرزا أن “المملكة تطمح إلى تدعيم المنظومة الدفاعية، من خلال إستراتيجية عسكرية شاملة تهم مختلف الآليات والأجهزة القتالية”.
ويرجع سبب إقتناء المغرب لسلاح التركي دون غيره بشكل خاص وذلك نظر لفاعلية  السلاح التركي ضد السلاح الروسي والذي ترتكزعليه الجزائر لدعم البوليزاريو .


تعليقات
ليست هناك تعليقات




    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -