شاهد أيضا

لماذا إسرائيل تتجسس على طلاب فلسطينيين وسوريين بتركيا

لماذا إسرائيل تتجسس على طلاب فلسطينيين وسوريين بتركيا

لماذا إسرائيل تتجسس على فلسطينيين وسوريين بتركيا


قال كوهين الذي قاد عملية سرقة أرشيف المفاعل النووي الإيراني عام 2018، للمسؤولين العرب إنه يرى أن “القوة الإيرانية هشة، وأن التهديد الحقيقي لأمن إسرائيل و حلفائها يأتي من تركيا”.

وأضاف قائلا أن إيران لم تعد خطراً أبداً،حيث يرى أن إيران يمكن احتواؤها من خلال العقوبات، والحظر، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، والغارات السرية، فيما شكّلت الدبلوماسية التركية، والمخاطرة المحسوبة بهدوء عبر الشرق الأوسط، نوعاً مختلفاً من التحدي لباقي دول الشرق الأوسط.

وقد صرح رئيس المساد بتلك التصريحات التي تقلق أمن إسرائيل بعد إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن اكتشاف حقل للغاز في البحر الأسود، يحتوي على 320 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، حيث يمكن بدء الضخ عام 2023.
وهو الشيئ الذي ترى فيه إسرائيل تهديد لكل الدول المنتجة حيث سيكون من الصعب تقييد تركيا إذ أنها بذلك ستستغني عن الغاز الروسي والإيراني والأذربيجاني، وكذلك ستصبح مصدراً رئيسياً للغاز.

 الأسلحة الحذيثة لتركيا تربك إسرائيل 

ترى إسرائيل في التفوق الدفاعي التركي على مدى السنوات الأخيرة تطور خطير لايكب في صالحها خصوصا أنها تنحصر في أرض لم تشهد يوما راحة فتركيا بسلاحها في الساحة السورية تصداد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية في الشمال السوري بطرق تكتيكية وبدقة عالية ، وفي العام الأخير حين نجحت قوات حكومة الوفاق الليبية بدعم أنقرة من ترجيح كفة الميدان لصالحها في الغرب الليبي بشكل سلس إذ حتى روسيا لم تفلح في إصدياد طائرات بيرقدار ، وتُوجت الفاعلية العسكرية التركية في العام الماضي في حسم معارك إقليم ناغورني قره باغ لصالح أذربيجان ضد أرمينيا دون خسائر تذكر .

وكان حضور الطائرات التركية المسيرة طاغيا في كل تلك الساحات الحربية، بعد أن نمت صناعتها في العقد الأخير حتى غدت تركيا من أكبر أربع دول في العالم في مجال تصنيع الطائرات المسيرة، لدرجة أن وزير الدفاع البريطاني بن والاس أبدى إعجابه بالطائرات المسيّرة التركية، ومدى فعاليتها على الأرض، ولا سيما طائرة "بيرقدار تي بي2" (BayraktarTB2)، مقرّا في الوقت نفسه بابتكار أنقرة في مجال الدفاع رغم التضييق عليها.

وحسب تقرير من "ستوكهولم" فإن تركيا واحدة من 4 دول تمتلك شركات عسكرية هي الأسرع نموا في إنتاج الأسلحة. ويضيف التقرير الذي يحمل عنوان "الموردون الصاعدون في تجارة السلاح العالمية"، أن تركيا انتقلت من المرتبة 29 عالميا في مجال تصدير الأسلحة في فترة 2000-2004، إلى المرتبة 19 في فترة 2010-2014، ثم أصبحت في المرتبة 13 عالميا في فترة 2015-2019.

بعد العقوبات الأميركية.. أردوغان: سنسرّع خطواتنا في الصناعات الدفاعية

ويرى محللون أن تركيا تتنمى بشكل أكبر عند كل إجراء تتخده أمريكا ضد تركيا حيث شدد أردوغان على أن تركيا ستضاعف جهودها من أجل استقلال الصناعات الدفاعية من كافة النواحي، وأنها ستقف بقوة إلى جانب رئيس مؤسسة الصناعات الدفاعية إسماعيل دمير، وبقية المسؤولين في المؤسسة الذين استهدفتهم العقوبات الأميركية.

وأضاف أردوغان على أن تركيا ترى أن هذه العقوبات تستهدف قطع الطريق على جهود تطوير المشاريع الدفاعية، وأن ردَّ أنقرة سيكون بزيادة الإنتاج المحلي للأسلحة.

إسرائيل تعجز عن إغتيال طلاب فلسطينين و سوريين مهتمين بالصناعات الدفاعية

ترى إسرائيل في الطلاب العرب بتركيا خطرا في ظل الحماية الخاصة التي توفرها تركيا لتلك الفئة التي تطور إمكانياتها الدفاعية و التكنولوجيا ، فإسرائيل التي تعودة على إغتيال كل من ينافس ترسانتها الدفاعية تعجز أمام أمام المخابرات التركية في تحقيق مساعيها ليس هذا فحسب إذ أن ما يوتر إسرائيل هي الخطوات الإستباقية لكشف عملائها حتى لو كانو عرب من طرف تركيا.

وقد أوقفت السلطات الأمنية التركية خلال الأيام القليلة المنصرمة 15 مشتبها بهم بالتجسس والعمل لصالح الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد)، عبر عملية متزامنة في 4 ولايات تركية.

وصرحت الاستخبارات التركية على أنها تعقبت شبكة الجواسيس الإسرائيليين على مدار عام كامل، وتبين أن الشبكة عمدت إلى تبادل المعلومات مع "الموساد"، وتنفيذ أنشطة تمس الأمن القومي التركي.

وأردفت الإستخبارات قائلة على أن شبكة التجسس عملت على جمع معلومات عن الطلاب في الجامعات التركية من السوريين والفلسطينيين، وبخاصة أولئك الذين يدرسون في مجال الصناعات الدفاعية و التي تسعى تركيا لدمجهم في شركاتها الدفاعية بعد التخرج.

وفتحت النيابة تحقيقا مع الموقوفين، بناء على معلومات استخباراتية وبعد ثبوت تواصلهم مع فلسطينيين وسوريين مقيمين في تركيا، بهدف جمع معلومات ووثائق مهمة لإسرائيل، مقابل أموال نقلت عن طريق شركات تحويل الأموال ومكاتب الحوالات المالية وعبر أشخاص.


تعليقات
ليست هناك تعليقات




    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -