شاهد أيضا

تطورات جد مهمة حول ملفي F-35 و شمالي سوريا

 تطورات جد مهمة حول ملفي F-35 و شمالي سوريا

تطورات جد مهمة حول ملفي F-35 و شمالي سوريا

 صرح اليوم وزير الدفاع التركي خلوصي آكار قائلا أن “الاتصالات التركية الأمريكية حول ملف طائرات F-35″ مستمرة ، مشيرا إلى أنه “تم الاتفاق على استمرار المباحثات وعقد اجتماعات لاحقة في آخر اجتماع أقيم في أنقرة بين الطرفين (التركي والأمريكي) في 27 تشرين الأول/أكتوبر الماضي”.

وقد صرح آكار خلال كلمة ألقاها أثناء مشاركته باختبارات المدافع البحرية محلية الصنع.

أما بخصوص التطورات الشائكة في ملف سوريا، قال آكار “نواصل العمل على الخطوات التي اتفقنا عليها مع الروس والأمريكيين.. ونحن نرى أن انتهاكات وقف إطلاق النار آخذة بالتناقص”.

وأردف قائلا “هناك مايزيد عن مليون نازح من الأخوة والأخوات السوريين عادو إلى الأماكن التي نتواجد فيها (شمالي سوريا) وخاصة في إدلب”.

وقد أعلنت وزارة الدفاع التركية، أن مليون مدني سوري عادوا طوعا إلى المناطق المحررة من التنظيمات الإرهابية شمالي سوريا، وذلك إثر تدخل الجيش التركي هناك خلال الأعوام الماضية.

إقرأ أيضا  أفغانستان : تركيا أقوى حليف سنعمل على كسبه

إقرأ أيضا   ما الأسباب وراء تطبيع الجزائر مع عودة بشار الأسد  

وقد تم ذلك خلال مؤتمر صحفي  في مستشارية الإعلام والعلاقات العامة في وزارة الدفاع التركية “بينار قره”.

كما وقد أشارت إلى أن “عمليات (درع الفرات) و(غصن الزيتون) و(نبع السلام) و(درع الربيع)، التي نفذتها تركيا شماليّ سوريا، وفّرت الأمن والرخاء لسكان المنطقة”.

وأضافت قائلة  “استمرار المساعدات الإنسانية وأنشطة دعم البنية التحتية التي تقوم بها وزارة الدفاع بالتنسيق مع الجهات المعنية من أجل عودة الحياة إلى طبيعتها في المناطق الأمنة بسوريا”.

وإستمر التصريح على أن هذه الأنشطة أسفرت عن العودة الطوعية لأكثر من مليون سوريّ وبشكلٍ آمن وكريم إلى ديارهم، بينهم نحو 470 ألفا عادوا إلى إدلب”.

كما أردفت قائلة “تم تقديم الخدمات الصحية لنحو 3 ملايين شخص في 14 مستشفى، وجرى توفير الدعم التعليميّ لأكثر من 300 ألف طالب في ألف و325 مدرسة كانت أغلقتها التنظيمات الإرهابية وأعادت تركيا فتحها للتعليم والتدريب، وتمّ افتتاح أكثر من 500 مسجد وكنيسة بعد ترميمها”.

إقرأ أيضا أهم مشروع لأردوغان

مشروع قناة إسطنبول
رغم تسارع الأحداث الهامة على الصعيد الخارجي والداخلي في تركيا، إلاَّ أنّه ما زال مشروع قناة إسطنبول يحتل مانشيتات الصحف التركية، ويثير جدلاً واسعاً في الأوساط التركية الداخلية، المشروع الّذي أُطلق عليه في تركيا اسم "مشروع أردوغان الجنوني" وقد وصفته المعارضة على لسان رئيس بلدية اسطنبول أكرم إمام أوغلو بالخيانة والجريمة لطمس معالم أتاتورك، بينما قالت عنه الحكومة أنّه "مشروع العصر" والعمل الأضخم الَّذي سيتم إنجازه في تاريخ الجمهورية التركية.

تحديات داخلية وخارجية.. هل يصمد المشروع؟

يواجه "حلم أردوغان" العديد من الصعوبات الداخلية والخارجية لاعتراض مساره، وتكمن الخطورة الأكبر في تعطيل المشروع، من الخصم السياسي التاريخي للعدالة والتنمية، حزب الشعب الجمهوري، الذي لا يتحفط على الفكرة فقط ويطلب المزيد من الاستفسارات عنها، بل يعتبرها خيانة للمدينة التاريخية، بحسب تعبير أكرم أمام أوغلوا رئيس بلدية إسطنبول.


يقول أوغلو إن شق القناة، يعني خسارة ملامح إسطنبول التاريخية، ولذلك سيرفض هو وحزبه بكل الطرق الممكنة تمرير التكاليف الكبيرة لتنفيذ المشروع، وبدلًا منه، يطالب باستثمار الأموال التي ستنفق عليه في مشاريع أخرى أكثر نفعًا على حد قوله، وهي فلسفة تتعارض بشدة مع رؤى أردوغان، الذي يصر على تنفيذ حلمه، كدليل على مرونة الاقتصاد في وجه التحديات الخارجية، فضلًا عن تحفيز المواطن التركي، لمشاركة الدولة لاحقًا مشقة إنشاء مشاريع عملاقة، مثل إطلاق الصواريخ الفضائية، ومنشآت الألعاب الأولمبية والخاصة بكرة القدم، والجسر إلى شبه جزيرة القرم وغيرهم.
المثير أن العديد من الدراسات البحثية، والباحثين الروس يؤيدون مشروع أردوغان بقوة، وعلى رأسهم الباحث في أكاديمية الاقتصاد الشعبي التابعة للرئاسة الروسية، سيرغي خيستانوف، الذي يرى في قناة إسطنبول، مشروعًا واعدًا، من وجهة نظر اقتصادية، ويوضح أنه يمكن للسفن المسجلة في دول البحر الأسود فقط عبور مضيق البوسفور دون مقابل، بينما مرور البقية يمنح تركيا إيرادات كبيرة.

لكن خيستانوف، يطلق العدد من التحذيرات في الوقت نفسه، التي ربما تقضى تأجيل الفكرة من وجهة نظره، فهو مشروع ضخم وطويل الأجل ويتطلب استثمارات ضخمة، وأمام الوضع الدولي الراهن، وتورط تركيا في صراع العسكري بسوريا، وضغوط العقوبات الأمريكية المتتالية، سيكون من الصعب للغاية، إيجاد الأموال اللازمة، ولاسيما أن الصين، الشريك الاقتصادي الأقوى لتركيا، والتي يمكنها الإفلات من العقوبات الأمريكية، لايوجد لها مصالح اقتصادية في منطقة البحر الأسود، ومن غير المرجح أن تقوم بذلك.

أما التحديات الخارجية، فتتلخص أولًا في تصاعد رفض المشروع من أمريكا ودول الجوار الأوروبي، والذين يثيرون العديد من المخاوف الجيولوجية، ما استدعى ردًا سريعًا من وزارة النقل التركية، التي نشرت بيانًا تشير إلى دراسات في تخصصات مختلفة، تشمل تحليل الزلازل والتخطيط الحضري والاقتصاد والتراث الثقافي والبيئة وإدارة المرور، أجريت في 33 قسمًا بمشاركة نحو 200 أكاديمي من عدة جامعات، بينها بوغاز إيجي، والشرق الأوسط التقنية، وإسطنبول التقنية، فضلًا عن أراء مؤيدة للمشروع من 57 مؤسسة ومنظمة معنية بتقييم الأثر البيئي، بحسب وكالة الأناضول.
مشروع قناة إسطنبول

وقد شهدت الأونة الأخيرة تصريحات لضباط متقاعدين بصدد تلك المسألة حيث اعتبر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان،أن بيانا أصدره ضباط متقاعدون ضد إنشاء قناة إسطنبول المائية بمثابة هجوم على الإرادة الوطنية، مذكرا ببيانات مماثلة سبقت الانقلابات العسكرية، بينما اعتقلت السلطات 10 منهم.

وقال أردوغان في مؤتمر صحفي إن ما قام به ضباط متقاعدون من البحرية هجوم على الإرادة الوطنية، ولا يندرج ضمن حرية التعبير، التي لا تشمل توجيه عبارات تهدد الإدارة المنتخبة، وأن البيان الذي أصدروه ناجم عن نوايا سيئة، وفق تعبيره.

كما اعتبر أردوغان أن كل هجوم على الديمقراطية في تركيا كان يبدأ ببيان مماثل للذي أصدره الضباط المتقاعدون، في إشارة للانقلابات العسكرية التي شهدتها البلاد.

وأضاف الرئيس التركي "الشعب سيرى من يقف إلى جانب الديمقراطية، ومن يقف إلى جانب الانقلابيين"، ووعد باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة.

وتابع أردوغان "لم نر هؤلاء الضباط إلى جانب شعبنا عندما نفذت منظمة غولن الإرهابية المحاولة الانقلابية"، معتبرا أن "معارضي مشروع قناة إسطنبول الذي يعزز السيادة الوطنية لتركيا، هم من أكبر أعداء تركيا".

كما أكد أردوغان أن حكومته ليس لديها أي نية حاليا للخروج من اتفاقية "مونترو" الخاصة بحركة السفن عبر المضائق التركية، وأنها تولي أهمية للمكتسبات التي حققتها تركيا من الاتفاقية، وستواصل الالتزام بها إلى حين تحقيق الأفضل.

واعتبر أردوغان أن مناقشة اتفاقية مونترو لا تكون بنشر بيانات، إنما عبر الفعاليات الأكاديمية، وقال "سيظهر لنا من سيحاول استغلال هذه المسألة لأغراض سياسية، وسنتحاسب مع هؤلاء في صناديق الاقتراع". 

تعليقات
ليست هناك تعليقات




    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -