شاهد أيضا

أين موقع تركيا من التوتر الروسي الأوكراني

 أين موقع تركيا من التوتر الروسي الأوكراني

أين موقع تركيا من التوتر الروسي الأكراني

في ظل التوتر المتصاعد مؤخرا في منطقة دونباس شرق أوكرانيا والحشود والمناورات الروسية قرب حدودها، تتعاقب إشارات على توتر خفي بدأت تتضح معالمه بين روسيا وتركيا بالرغم من نية تركيا التوسط لحل النزاع بين أوكرانيا و روسيا .
ولتفسير سبب رغبت فلادمير بوتن ضم أكرانيا لروسيا فيرى محللون أن أوكرانيا هي التي تصنع صورة روسيا كقوة عظمى أو هي التي تكسر هذه الصورة، ويضيفون أن  روسيا من دون أوكرانيا هي مجرد بلد بينما روسيا مع أوكرانيا هي إمبراطورية.

تواجد"بيرقدار" التركية في أوكرانيا تغضب روسيا 

بمجرد أن أعلنت أوكرانيا عن نيتها  استخدام طائرة "بيرقدار" المسيرة التركية أول مرة في الميدان، لضرب أهداف في إقليم دونباس الانفصالي شرقي البلاد، حتى ضجت وسائل الإعلام وأروقة السياسة الروسية والعالمية بالحديث عن هذا المنعطف في أزمة مستمرة منذ عام 2014.
فروسيا نوهت تركيا مسبقا إلى عدم تزويد أوكرانيا بالطائرات المسيرة ،الشيئ الذي رأت فيه أكرانيا مخاوف من قبل روسيا ، وأن استخدام الطائرة المسيرة بيرقدار سيؤثر سلبا على الوضع في الإقليم، الذي يسيطر عليه الموالون لها.

إقرأ أيضا :👇                  

👈الطائرة المسيرة بيرقدار تربك روسيا                                

👈أردوغان يقحم روسيا في المتوسط ونية تفعيل منظومة S-400

👈حرب قادمة بين تركيا و روسيا سيكون خلفه حمام دم             

ونتيجة لذلك الإرتباك من طرف روسيا على تواجد طائرات مسيرة تركية بأوكرانيا ، ظهرت نوايا مجموعة من الانفصاليين في "جمهورية دونيتسك الشعبية" -المعلنة من جانب واحد- تحدثوا مباشرة عن محاولة الجيش الأوكراني التقدم و"احتلال" قريتين تحت سيطرت روسيا. 
ويرى آخرون أن في استخدام بيرقدار استعراض قوة تمارسه أوكرانيا، ورسالة مفادها أنها قادرة على الضغط، أو حتى تكرار سيناريو تحرير إقليم قره باغ الأذربيجاني في إقليم دونباس الأوكراني.

الموقف التركي من التصعيد الروسي ضد أوكرانيا

أين موقع تركيا من التوتر الروسي الأكراني

منذ أن إجتاحت روسيا شبه جزيرة القرم عام 2014 بعد استفتاء شعبي أحادي الجانب مثل غيرها من المواقف الدولية ، لم تعترف تركيا بضم روسيا لجزيرة القرم ،إضافة لعدم قانونية الاستفتاء من وجهة نظرها التزامها بموقف حلف شمال الأطلسي (الناتو) الذي تنتمي له، وتركيزها على سكان شبه الجزيرة من العرق التركي، أي تتار القرم.
ففي بيان صادر من وزارة الخارجية التركية في أيلول/سبتمبر 2020 تعقيبا على حكم محكمة عسكرية روسية بالسجن على 7 من تتار القرم؛ حيث قال البيان إنه من المؤسف "اضطهاد الأتراك التتار السكان الأصليين لشبه جزيرة القرم بمثل هذه الأساليب"، مؤكدا على أن تركيا "لا تعترف بالضم غير المشروع لشبه جزيرة القرم، وتواصل الوقوف بجانب أبناء جلدتها أتراك التتار الذين يدافعون عن حقوقهم ومصالحهم بالوسائل السلمية".
وفي ديسمبر/كانون الأول 2019 وقّعت أوكرانيا  اتفاقا لشراء 6 طائرات بدون طيار (مسيّرات) تركية من طراز "بيرقدار تي بي2"(Bayraktar TB2)، كما وقّعت بعد ذلك بعام عدة اتفاقيات تعاون بخصوص المسيّرات وسفن حربية، وبين هذه وتلك فقد منحت تركيا أوكرانيا هبة بقيمة 200 مليون دولار للدعم العسكري خلال زيارة أردوغان لكييف.

ما هي عواقب تدخل روسيا عسكريا في أوكرانيا؟

هذا ويرى العديد من الخبراء أن التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا يمكن أن يكلف روسيا غاليا دبلوماسيا واقتصاديا.
وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي هددا روسيا بعقوبات اقتصادية قاسية في حال تدخلت في أوكرانيا.
كما هددت واشنطن باستبعاد روسيا من مجموعة الثماني، الأمر الذي قد ينعكس سلبا على الاقتصاد الروسي الذي يواجه صعوبات فعلية.
 
وقد صدر عن محللة في بنك برنبرغ الألماني على أن "الاقتصاد الروسي غير فاعل. فأي مغامرة عسكرية أو  توتر في العلاقات مع الغرب يمكن أن يكلف روسيا أكثر مما تستطيع تحمله على المدى البعيد" وتشير إلى أنه بالنسبة للأزمة الأوكرانية فإن "الخطر الرئيسي سيكون في النهاية على روسيا نفسها".

تعليقات
ليست هناك تعليقات




    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -