إسطنبول : احتفال للجالية المغربية بنكهة تراثية مميزة بتركيا
وقد تم إحياء الفعالية في مقر الشباب التابع لبلدية “بي أوغلو” بإسطنبول، حيث شدد المتحدثون على أهمية العلاقات الثنائية المتنامية التطور بين تركيا والمغرب في مجموعة من المجالات حتى التاريخية.
قامت الجالية المغربية في تركيا بإحياء احتفالا مميزا في مدينة إسطنبول كبرى مدن تركيا، بهدف جمع أبناء الجالية المغربية في أجواء تراثية وطنية من جهة، وتعريف أبناء المجتمع التركي بالتراث المغربي العريق.
هذا وقد نتج عن الفعالية التي نظمتها “مؤسسة المغرب” في تركيا حضورا حاشدا من أبناء الجالية المغربية في تركيا وحشد من الأبناء الجاليات العربية الأخرى، فضلا عن عدد من الإعلاميين والأكاديميين والنشطاء والفنانين الأتراك البارزين في شتى المنصات العربية .
وقد تم إحياء الفعالية في مقر الشباب التابع لبلدية “بي أوغلو” بإسطنبول، حيث شدد المتحدثون على أهمية العلاقات الثنائية المتنامية التطور بين تركيا والمغرب في مجموعة من المجالات حتى التاريخية.
هذا وقد أشاد حازم عنتر رئيس المجلس الأعلى للجاليات العربية في تركيا في كلمته بالفعالية وأهدافها، لافتا إلى أن “الجالية المغربية في تركيا تعتبر أبرز الأنشطة نشاطا بتركيا”.
وأردف رئيس المجلس الأعلى للجاليات العربية في تركيا "عنتر" مشددا على “أهمية دور المغرب في القضايا العربية وخاصة قضية فلسطين”.
وإختتم تصريحه بالإشارة إلى أن “المجلس الأعلى للجاليات العربية في تركيا يضم حاليا 11 جالية عربية، وسيرتفع العدد قريبا إلى 12 جالية، بهدف تنسيق العمل بينها في القريب العاجل ”.
من جهته فقد شكر رئيس “مؤسسة المغرب” في تركيا أيوب سالم في كلمته كل من حضر الحفل من مغاربة وعرب وأتراك، داعيا لـ”العمل أكثر في سبيل تعزيز التعاون الثقافي والاجتماعي بين أبناء المغرب وأبناء تركيا، خاصة وأن البلدين يمتلكان تاريخا عريقا و طويلا من العلاقات المتميزة”.
وشدد أيوب سالم على أن “العلاقات بين تركيا والمغرب تعززت ونمت بشكل ملحوظ في عهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وملك المغرب محمد السادس ”.
كما وقد ألقى الإعلامي والصحفي حمزة تكين كلمة تضمنت العلاقات التركية المغربية وكيفية مساهمة الجالية المغربية بإنماء المجتمع العربي في الداخل التركي.
دماء مغربية فقط مختلطة بدماء أتراك جراء إنقلاب 15 من تموز الفاشل
وأشار تكين لدور الشاب المغربي الفعال و المقدس الذي استشهد إلى جانب الشعب التركي خلال المحاولة الانقلابية التي شهدتها تركيا في 15 تموز/يوليو 2016، لافتا إلى أن “الدماء المغربية هي الدماء الوحيدة التي اختلطت بالدماء التركية في تلك الليلة دفاعا عن تركيا ضد الانقلابيين”.
وأشاد تكين بـ”الجاليات العربية في تركيا ودورها التنظيمي وعلى رأسها الجالية المغربية”، داعيا لـ”الحذر من الحملات المشبوهة الساعية لزرع الفتن بين العرب والأتراك من خلال حملات الكذب والإشاعات”.
وتم إختتام الحفل بتكريم عدد من الإعلاميين والصحفيين والنشطاء، إلى جانب حفل ثقافي تخللته بعض الأغاني المغربية الثقافية مع الشاي المغربي.
